مرتضى الزبيدي

437

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

ومعناه لم يكن له فيها موضع ودونه درجة أخرى وهو صوم نصف الدهر بأن يصوم يوما ويفطر يوما . وذلك أشد على النفس وأقوى في قهرها ، وقد ورد في فضله أخبار كثيرة لأن العبد فيه بين صوم يوم وشكر يوم ، فقد قال صلّى اللّه عليه وسلم : « عرضت عليّ مفاتيح خزائن الدنيا وكنوز الأرض فرددتها وقلت أجوع يوما وأشبع يوما أحمدك إذا شبعت وأتضرع إليك إذا جعت » . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « أفضل الصيام صيام أخي داود كان يصوم